lounes_22 وزير(ة) الإبداع


  العمر : 23 سجّل في : 08 ماي 2008 عدد المساهمات : 1056 العمل/الترفيه : الرسم المزاج : مرح
| موضوع: جون بول سارتر الجمعة يونيو 20, 2008 8:09 pm | |
| حياته
هو فيلسوف وروائي ومؤلف مسرحي فرنسي . بدأ حياته العملية أستاذاً. درس الفلسفة في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية. حين احتلت ألمانيا النازية مع فرنسا، انخرط سارتر في صفوف المقاومة الفرنسية السرية.
بعد الحرب أصبح رائد مجموعة من المثقفين في فرنسا. وقد أثرت فلسفته الوجودية، التي نالت شعبية واسعة، على معظم أدباء تلك الفترة. منح جائزة نوبل للآداب عام 1964. تميزت شخصياته بالانفصال عنه وبدت وكأنها موضوعات جدال وحوار أكثر منها مخلوقات بشرية، غير أنه تميز بوضع أبطاله في عالم من ابتكاره.
لم يكن سارتر مؤلفاً مسرحياً محترفاً، وبالتالي فقد كانت علاقته بالمسرح عفوية طبيعية. وكان بوصفه مؤلفاً مسرحياً، يفتقر أيضاً إلى تلك القدرة التي يتمتع بها المحترف بالربط بين أبطاله وبين مبدعيهم. كما كان يفتقر إلى قوة التعبير الشاعري بالمعنى الذي يجعل المشاهد يلاحق العمق الدرامي في روح البطل الدرامي.
تميزت موضوعات سارتر الدرامية بالتركيز على حالة أقرب إلى المأزق أو الورطة. ومسرحياته " الذباب" " اللامخرج" "المنتصرون" تدور في غرف التـعذيب أو في غرفة في جهنم أو تحكي عن طاعون مصدره الذباب. وتدور معظمها حول الجهد الذي يبذله المرء ليختار حياته وأسلوبها كما يرغب والصراع الذي ينتج من القوى التقليدية في العالم التقليدي الذي يوقع البطل في مأزق ويحاول محاصرته والإيقاع به وتشويشه وتشويهه.
وإذا كان إدراك الحرية ووعيها هي الخطوة الأولى في الأخلاقية السارترية فإن اسـتخدامه لهذه الحرية وتصرفه بها - التزامه- هو الخطوة الثانية. فالإنسان قبل أن يعي حريته ويستثمر هذه الحرية هو عدم أو هو مجرد "مشـيئ" أي أنه أقرب إلى الأشـياء منه إلى الكائن الحي. إلا أنه بعد أن يعي حريته يمسي مشـروعاً له قيمته المميزة.
في مسرحيتيه الأخيرتين "نكيرازوف" (1956) و"سجناء التونا" (1959) يطرح سارتر مسائل سياسية بالغة الأهمية. غير أن مسرحياته تتضمن مسائل أخرى تجعلها أقرب إلى الميتافيزيقيا منها إلى السياسة. فهو يتناول مواضيع مثل: شرعية اسـتخدام العنف، نتائج الفعل، العلاقة بين الفرد والمجتمع، وبين الفرد والتاريخ. من مسرحياته أيضاً : "الشـيطان واللورد" و"رجـال بلا ظـلال".
تعرف العرب على سارتر من خلال ترجمة اعماله إلى العربية ،لكن موقفه من فلسطين والمشكلة العربية الاسرائيلية لم تكن وفقا لما تطلع له العرب ولا يبدو من الممكن الفصل بين التأثيرات السياسية عند سارتر ومواقفه الفكرية، خصوصاً ما يتعلق بفلسطين ومواقف سارتر المخزية للعرب رغم محاولات التبرير التي قُدمت له ولليساريين العرب على السواء. وخلاصة القول إن سارتر كان منحازا عن العروبه ولم يكن شجاعا في تطبيق افكاره والعمل بها ، إذ لم يقف على مسافة واحدة من كل ما يتعلق بالانسان والحرية ، بل انه شوه فكره اليساري من خلال التأثير الذي تعرض له من صديقتيه اليهوديتين سيمون دي بو فوار ، وكلود لانيزمان
فلسفته
برز كأحد أكبر الفلاسفة الوجوديين المعاصرين _________________ ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق .. ولكن من الصعب ان تجد الصديق الذي يستحق التضحية ! |
|
noumidia مشرفة


  العمر : 20 سجّل في : 07 فبراير 2008 عدد المساهمات : 943 العمل/الترفيه : طالبة المزاج : عادية
| موضوع: رد: جون بول سارتر الجمعة يونيو 20, 2008 9:16 pm | |
|  |
|
lounes_22 وزير(ة) الإبداع


  العمر : 23 سجّل في : 08 ماي 2008 عدد المساهمات : 1056 العمل/الترفيه : الرسم المزاج : مرح
| موضوع: رد: جون بول سارتر الجمعة يونيو 20, 2008 10:04 pm | |
| شكرا لمرورك _________________ ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق .. ولكن من الصعب ان تجد الصديق الذي يستحق التضحية ! |
|
robio إداري


  العمر : 26 سجّل في : 19 يناير 2008 عدد المساهمات : 2940 العمل/الترفيه : foot المزاج : calame
| |
basma_imzouren المشرفة العامة


  العمر : 19 سجّل في : 16 يناير 2008 عدد المساهمات : 2068 العمل/الترفيه : *** المزاج : ____
| |
lounes_22 وزير(ة) الإبداع


  العمر : 23 سجّل في : 08 ماي 2008 عدد المساهمات : 1056 العمل/الترفيه : الرسم المزاج : مرح
| موضوع: رد: جون بول سارتر السبت يونيو 21, 2008 7:51 pm | |
| شكرا عتى مرورك و تشجيعك
ولكم المزيد
فلسفة سارتر
تعتمد فلسفة سارتر على الوجودية، بهدف اعطاء معنى للحياة بعد الاحباط الذي خيم على الساحة الفكرية في اوربا. بعد مقولة نيتشه بموت الاله، و بعد الخراب الذي عقب الحرب العالمية الثانية، انغمس الفكر الأوربي في دائرة من الفراغ و الانحلال، اذ ضاعت جل القيم الأخلاقية و الانسانية و الدينية.عندها انصرف المثقفون الى الحديث عن العبثية الوجودية. في ظل هذه الظروف، برز الفكر السارتري ليخرج الفكر من هاته الأزمة. حاول سارتر أن يعطي سببا للوجود يواكب ظروف و فكر تلك المرحلة. لذا أقر سارتر أن "الوجود يسبق الماهية" ، بمعنى أن الوجود الانساني يسبق اي تعريف مسبق للانسان. على الانسان أن يوجد أولا، ثم يحدد ذاته و كيانه بعدها. أي ان الانسان لا يختار ان يولد لكن يختار كيانه. ان الانسان حر في تحديد هويته و ماهيته بنفسه. هكذا، استطاع سارتر أن يعطي سببا للعيش و لتحديد مسار الحياة...اذا تخلى الناس عن الاعتقاد بوجود الاله الذي يحدد مسار الانسان، فالانسان الآن قادر على تحديد مساره بنفسه. يقول ساتر ان الانسان حر في اختيار حياته، لكنها حرية مسؤولة. الانسان "مشروع حر و مسؤول". مشروع حر: لان الانسان يحدد هويته من خلال اختياراته التي يقوم بها، لا من خلال القدر أو شيء كهذا. مسؤول : لان الانسان مسؤول عن كل قراراته، اما يريد أن يفعل الصواب أو لا يريد. لا مجال للصدفة عند سارتر.
انا و الآخر
اعطى سارتر أهمية كبرى للفرد و لحريته. الجميع يعلم هذا من خلال مقولته الشهيرة:"الجحيم هو الاخر" لأنه حسب سارتر، الاخر يحد من حرية الفرد و يفرض عليه قيودا...يتمثل هذا جليا في مؤلفه"الغثيان"
لكن تجربة جبهة التحرير التي اضطر مرغما الخوض فيها غيرت من مسار فلسفته، اذ تحول من الفردانية الى الجماعة. بدا يعتقد ان الحل الوجودي ليس الانكماش على الحرية الفلردية، بل التكتل الجماعي.
و اكي لا أطيل عليكم، يبقى ان اهم ما نادى اليه سارتر هو الحرية المسؤولة، و قوله أن الانسان موجود بدون اعذار. _________________ ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق .. ولكن من الصعب ان تجد الصديق الذي يستحق التضحية ! |
|
basma_imzouren المشرفة العامة


  العمر : 19 سجّل في : 16 يناير 2008 عدد المساهمات : 2068 العمل/الترفيه : *** المزاج : ____
| |
lounes_22 وزير(ة) الإبداع


  العمر : 23 سجّل في : 08 ماي 2008 عدد المساهمات : 1056 العمل/الترفيه : الرسم المزاج : مرح
| موضوع: رد: جون بول سارتر الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:00 pm | |
| اتمنى ان تكون قد استفدتم وان لايكون مجهودي ذهب هباء _________________ ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق .. ولكن من الصعب ان تجد الصديق الذي يستحق التضحية ! |
|