الرئيسيةس .و .جالتسجيلبحـثالمجموعاتدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 افلاطون......

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lounes_22
وزير(ة) الإبداع
 وزير(ة) الإبداع
avatar

عدد الرسائل : 1121
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم
المزاج : مرح
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: افلاطون......   الثلاثاء يونيو 03, 2008 4:48 pm

أفلاطون


أفلاطون (باليونانية: Πλάτων Plátōn) (عاش بين 427 ق.م - 347 ق.م) فيلسوف يوناني قديم, وأحد أعظم الفلاسفة الغربيين، حتى ان الفلسفة الغربية اعتبرت انها ماهي الا حواشي لأفلاطون. عرف من خلال مخطوطاته التي جمعت بين الفلسفة والشعر والفن. كانت كتاباته على شكل حوارات ورسائل وإبيغرامات(ابيغرام:قصيدة قصيرة محكمة منتهيه بحكمه وسخريه يعرف أرسطو الفلسفة بمصطلحات الجواهر ، فيعرفها قائلا أنها علم الجوهر الكلي لكل ما هو واقعي . في حين يحدد أفلاطون الفلسفة بأنها عالم الأفكار قاصدا بالفكرة الأساس اللاشرطي للظاهرة . بالرغم من هذا الإختلاف فإن كلا من المعلم و التلميذ يدرسان مواضيع الفلسفة من حيث علاقتها بالكلي ، فأرسطو يجد الكلي في الأشياء الواقعية الموجودة في حين يجد أفلاطون الكلي مستقلا بعيدا عن الأشياء المادية ، و علاقة الكلي بالظواهر و الأشياء المادية هي علاقة المثال ( المثل ) و التطبيق . الطريقة الفلسفية عند أرسطو كانت تعني الصعود من دراسة الظواهر الطبيعية وصولا إلى تحديد الكلي و تعريفه ، أما عند أفلاطون فكانت تبدأ من الأفكار و المثل لتنزل بعد ذلك إلى تمثلات الأفكار و تطبيقاتها على أرض الواقع.

أفلاطون هو أرسطوقليس، الملقَّب بأفلاطون بسبب ضخامة جسمه، وأشهر فلاسفة اليونان على الإطلاق. ولد في أثينا في عائلة أرسطوقراطية. أطلق عليه بعض شارحيه لقب "أفلاطون الإلهي". يقال إنه في بداياته تتلمذ على السفسطائيين وعلى كراتيلِس ، تلميذ هراقليطس ، قبل أن يرتبط بمعلِّمه سقراط في العشرين من عمره. وقد تأثر أفلاطون كثيرًا فيما بعد بالحُكم الجائر الذي صدر بحقِّ سقراط وأدى إلى موته؛ الأمر الذي جعله يعي أن الدول محكومة بشكل سيئ، وأنه من أجل استتباب النظام والعدالة ينبغي أن تصبح الفلسفة أساسًا للسياسة. وهذا ما دفع فيلسوفنا للسفر إلى مصر ، ثم إلى جنوب إيطاليا ، التي كانت تُعتبَر آنذاك جزءًا من بلاد اليونان القديمة. وهناك التقى بـالفيثاغوريين. ثم انتقل من هناك إلى صقلية حيث قابل ديونيسوس ، ملك سيراكوسا المستبد، على أمل أن يجعل من هذه المدينة دولة تحكمها الفلسفة. لكنها كانت تجربة فاشلة، سرعان ما دفعته إلى العودة إلى أثينا ، حيث أسَّس، في حدائق أكاديموس ، مدرسته التي باتت تُعرَف بـأكاديمية أفلاطون. لكن هذا لم يمنعه من معاودة الكرة مرات أخرى لتأسيس مدينته الفاضلة في سيراكوسا في ظلِّ حكم مليكها الجديد ديونيسوس الشاب، ففشل أيضًا في محاولاته؛ الأمر الذي أقنعه بالاستقرار نهائيًّا في أثينا حيث أنهى حياته محاطًا بتلاميذه.


عدل سابقا من قبل lounes_22 في الثلاثاء يونيو 03, 2008 4:55 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lounes_22
وزير(ة) الإبداع
 وزير(ة) الإبداع
avatar

عدد الرسائل : 1121
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم
المزاج : مرح
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الثلاثاء يونيو 03, 2008 4:49 pm

فلسفته

أفلاطون في مدرسة أثينا نشاهد خلالها إيمائات أفلاطون إلى السماء تمثيلا لنظرية الأشكال التي كان يؤمن بها اللوحة للفنان ليوناردو دا فينشي.أوجد أفلاطون ما عُرِفَ من بعدُ بطريقة الحوار، التي كانت عبارة عن دراما فلسفية حقيقية، عبَّر من خلالها عن أفكاره عن طريق شخصية سقراط ، الذي تمثَّله إلى حدِّ بات من الصعب جدًّا، من بعدُ، التمييز بين عقيدة التلميذ وعقيدة أستاذه الذي لم يخلِّف لنا أيَّ شيء مكتوب. هذا وقد ترك أفلاطون كتابةً ثمانية وعشرين حوارًا، تتألق فيها، بدءًا من الحوارات الأولى، أو "السقراطية"، وصولاً إلى الأخيرة، حيث شاخ ونضج، صورة سقراط التي تتخذ طابعًا مثاليًّا؛ كما تتضح من خلالها نظريته في المُثُل، ويتم فيها التطرق لمسائل عيانية هامة.

تميِّز الميتافيزياء الأفلاطونية بين عالمين: العالم الأول، أو العالم المحسوس، هو عالم التعددية، عالم الصيرورة والفساد. ويقع هذا العالم بين الوجود واللاوجود، ويُعتبَر منبعًا للأوهام (معنى استعارة الكهف) لأن حقيقته مستفادة من غيره، من حيث كونه لا يجد مبدأ وجوده إلا في العالم الحقيقي للـمُثُل المعقولة، التي هي نماذج مثالية تتمثل فيها الأشياء المحسوسة بصورة مشوَّهة. ذلك لأن الأشياء لا توجد إلاَّ عبر المحاكاة والمشاركة، ولأن كينونتها هي نتيجة ومحصلِّة لعملية يؤديها الفيض ، كـصانع إلهي، أعطى شكلاً للمادة التي هي، في حدِّ ذاتها، أزلية وغير مخلوقة (تيميوس).

هذا ويتألف عالم المحسوسات من أفكار ميتافيزيائية (كالدائرة، والمثلث) ومن أفكار "غير افتراضية" (كالحذر، والعدالة، والجمال، إلخ)، تلك التي تشكِّل فيما بينها نظامًا متناغمًا، لأنه معماري البنيان ومتسلسل بسبب وعن طريق مبدأ المثال السامي الموحَّد الذي هو "منبع الكائن وجوهر المُثُل الأخرى"، أي مثال الخير.

لكن كيف يمكننا الاستغراق في عالم المُثُل والتوصل إلى المعرفة؟ في كتابه فيدروس، يشرح أفلاطون عملية سقوط النفس البشرية التي هَوَتْ إلى عالم المحسوسات – بعد أن عاشت في العالم العلوي - من خلال اتحادها مع الجسم. لكن هذه النفس، وعن طريق تلمُّسها لذلك المحسوس، تصبح قادرة على دخول أعماق ذاتها لتكتشف، كالذاكرة المنسية، الماهية الجلية التي سبق أن تأمَّلتها في حياتها الماضية: وهذه هي نظرية التذكُّر، التي يعبِّر عنها بشكل رئيسي في كتابه مينون ، من خلال استجواب العبد الشاب وملاحظات سقراط الذي "توصل" لأن يجد في نفس ذلك العبد مبدأً هندسيًّا لم يتعلَّمه هذا الأخير في حياته.

إن فنَّ الحوار والجدل، أو لنقل الديالكتيكا ، هو ما يسمح للنفس بأن تترفَّع عن عالم الأشياء المتعددة والمتحولة إلى العالم العياني للأفكار. لأنه عن طريق هذه الديالكتيكا المتصاعدة نحو الأصول، يتعرَّف الفكر إلى العلم انطلاقًا من الرأي الذي هو المعرفة العامية المتشكِّلة من الخيالات والاعتقادات وخلط الصحيح بالخطأ. هنا تصبح الرياضيات ، ذلك العلم الفيثاغوري المتعلق بالأعداد والأشكال، مجرد دراسة تمهيدية. لأنه عندما نتعلَّم هذه الرياضيات "من أجل المعرفة، وليس من أجل العمليات التجارية" يصبح بوسعنا عن طريقها "تفتيح النفس [...] للتأمل وللحقيقة". لأن الدرجة العليا من المعرفة، التي تأتي نتيجة التصعيد الديالكتيكي، هي تلك المعرفة الكشفية التي نتعرَّف عن طريقها إلى الأشياء الجلية.

لذلك فإنه يجب على الإنسان - الذي ينتمي إلى عالمين – أن يتحرر من الجسم (المادة) ليعيش وفق متطلبات الروح ذات الطبيعة الخالدة، كما توحي بذلك نظرية التذكُّر وتحاول البرهنة عليه حجج فيدون. من أجل هذا يجب على الإنسان أن يعيش على أفضل وجه ممكن. فمعرفة الخير هي التي تمنعه من ارتكاب الشر. ولأنه "ليس أحد شريرًا بإرادته" فإن الفضيلة، التي تقود إلى السعادة الحقيقية، تتحقق، بشكل أساسي، عن طريق العدالة، التي هي التناغم النفسي الناجم عن خضوع الحساسية للقلب الخاضع لحكمة العقل. وبالتالي، فإن هدف الدولة يصبح، على الصعيد العام، حكم المدينة المبنية بحيث يتَّجه جميع مواطنيها نحو الفضيلة.

هذا وقد ألهمت مشاعية أفلاطون العديد من النظريات الاجتماعية والفلسفية، بدءًا من يوطوبيات توماس مور وكامبانيلا، وصولاً إلى تلك النظريات الاشتراكية الحديثة الخاضعة لتأثيره، إلى هذا الحدِّ أو ذاك. وبشكل عام فإن فكر أفلاطون قد أثَّر في العمق على مجمل الفكر الغربي، سواء في مجال علم اللاهوت (اليهودي والمسلم والمسيحي) أو في مجال الفلسفة العلمانية التي يشكِّل هذا الفكر نموذجها الأول.


عدل سابقا من قبل lounes_22 في الثلاثاء يونيو 03, 2008 4:55 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lounes_22
وزير(ة) الإبداع
 وزير(ة) الإبداع
avatar

عدد الرسائل : 1121
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم
المزاج : مرح
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الثلاثاء يونيو 03, 2008 4:52 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lounes_22
وزير(ة) الإبداع
 وزير(ة) الإبداع
avatar

عدد الرسائل : 1121
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم
المزاج : مرح
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الثلاثاء يونيو 03, 2008 4:54 pm

مؤلَّفاته
المأدبة أو "في الحب": يبيِّن هذا الحوار ، الذي جرى تأليفه في العام 384 ق م، كيف أن ولوج الحقيقة يمكن أن يتم بطرق أخرى غير العقل، وليس فقط عن طريقه: لأن هناك أيضًا وظيفة للـقلب، تسمح بالانتقال من مفهوم الجمال الحسِّي إلى مفهوم الجمال الكامل للمثال الجلي.

والقصة هي قصة الشاعر أغاثون الذي أقام في منزله مأدبة للاحتفال بنجاح أول عمل مسرحي له. وفي هذه المأدبة طُلِبَ من كلِّ المدعوين، ومن بينهم سقراط ، أن يلقوا كلمة تمجِّد إله الحب – وخاصة أريستوفانيس الذي طوَّر أسطورة الخنثى البدئية. ويقوم سقراط ، انطلاقًا من تقريظ الجمال، بمحاولة لتحديد طبيعة الحب، متجنبًا الوقوع في شرك الجدال ، متمسِّكًا فقط بالحقيقة. فيستعيد كلمات ديوتيما، كاهنة مانتيني، للتأكيد على أن الحب هو عبارة عن "شيطان" وسيط بين البشر وبين الآلهة؛ لأنه في آنٍ معًا كابن للفقر (أو الحاجة) – بسبب كونه رغبة لما ينقصه – وابن للثروة – بسبب كونه "شجاعًا، مصممًا، مضطرمًا، و... واسع الحيلة" – فإنه (أبا الحب) يحاول دائمًا امتلاك الخير والهناءة بمختلف الطرق، بدءًا من الفعل الجنسي الجسدي وصولاً إلى النشاط الروحي الأسمى. فـالديالكتيكا المترقِّية ترفعنا من حبِّ الجسد إلى حبِّ النفوس الجميلة، لتصل بنا أخيرًا إلى حبِّ العلم. لأنه، وبسبب كونه رغبةً في الخلود وتطلعًا إلى الجمال في ذاته، يقودنا الحبُّ الأرضي إلى الحبِّ السماوي. وهذا هو معنى ما سمِّيَ فيما بعد بـالحب الأفلاطوني، الذي هو الحب الحقيقي، كما يوصلنا إليه منطق المأدبة. إن أهمية هذا الحوار – الذي هو أحد أجمل الحوارات – لم تتدنَّ خلال تاريخ الفلسفة كلِّه: حيث نجد صداه، مثلاً، في العقيدة المسيحية للقديس أوغسطينوس ، الذي كان يعتقد بأن "كلَّ فعل محبة هو، في النهاية، حب للإله".

فيدون أو "في الروح": يدور هذا الحوار في الحجرة التي كان سقراط ينتظر الموت فيها. لأن الحضور، وانطلاقًا مما كان يدَّعيه بأن الفيلسوف الحقيقي لا يخشى الموت، يدعو المعلِّم لكي يبرهن على خلود النفس. وهنا، يجري بسط أربع حجج أساسية:

الحجة الأولى، التي تستند إلى وجود المفارقات، تقول إنه، انطلاقًا من الصيرورة المستمرة للأشياء، ليس في وسعنا فهم شيء ما (النوم مثلاً) دون الاستناد إلى نقيضه (اليقظة ليس حصرًا). ولأن الموت يبيِّن الانتقال من الحياة الدنيا إلى الآخرة، فإنه من المنطقي الاعتقاد بأن "الولادة من جديد" تعني الانتقال منه إلى الحياة. وبالتالي، إذا كانت النفس تولد من جديد، فإن هذا يعني أن التقمص حقيقة واقعة.

أما الحجة الثانية، فهي تستند إلى تلك الأفكار التي ندعوها بـالذكريات. لأن ما نواجهه في العالم الحسِّي إنما هو أشياء جميلة، لكنها ليست هي الجمال. لذلك ترانا نحاول تلمس هذا الأخير من خلال تلك الأشياء، التي، باستحضارها، تعيدنا حتمًا إلى لحظات من الحياة فوق الأرضية كانت روحنا فيها على تماس مباشر مع الطهارة.

وتقول الحجة الثالثة إنه يمكن شَمْلُ كلِّ ما في الوجود ضمن مقولتين اثنتين: المقولة الأولى تضم كلَّ ما هو مركَّب (وبالتالي ممكن التفكك) أي المادة؛ والمقولة الأخرى التي تشمل ما هو بسيط (أي لا يمكن تفكيكه)، كجزء مما هو مدرَك، أي الروح.

وعندما يلاحظ كيبيوس بأن سقراط ، الذي برهن على إمكانية انتقال الروح من جسم إلى آخر، لم يبرهن على خلود هذه الأخيرة في حدِّ ذاتها، يجيبه سقراط من خلال عرض مسهب، يتطرق فيه إلى نظرية المُثُل، حيث يبيِّن في نهايته أن الروح لا تتوافق مع الموت لأنها من تلك العناصر التي ليس بوسعها تغيير طبيعتها.

وينتهي الحوار بعرض طويل لمفهومي العالم العلوي والمصير الذي يمكن أن تواجهه النفس: حيث ترتفع النفوس الأكمل نحو عالم علوي، بينما ترسب النفوس المذنبة في الأعماق السفلى. وتكون كلمات سقراط الأخيرة هي التي مفادها بأنه مدين في علمه لأسكليبيوس (إله الطب والشفاء) – من أجل تذكيرنا رمزيًّا بأنه يجب علينا شكر الإله الذي حرَّره من مرض الموت.

الجمهورية أو "في العدالة": يشكل هذا الحوار، المجموع في عشر كتيبات تمت خلال عدة سنوات (ما بين أعوام 389 و369 ق م)، العمل الرئيسي لأفلاطون المتعلِّق بـالفلسفة السياسية.

يبدأ سقراط بمحاولة تعريف العدالة استنادًا إلى ما قاله عنها سيمونيدِس، أي "قول الحقيقة وإعطاء كلِّ شخص حقه". هذا التعريف مشكوك في ملاءمته، لأنه يجعلنا نلحق الضرر بأعدائنا، مما يعني جعلهم، بالتالي، أسوأ وأظلم. كذلك أيضًا يستبعد تعريف السفسطائي ثراسيماخوس الذي قال بأن "العدل" هو ما ينفع الأقوى.

ونصل مع أفلاطون إلى التمعُّن في مفهوم الدولة العادلة – تلك التي تعني "الإنسان مكبَّرًا" – القائمة على مشاعية الأملاك والنساء، اللواتي لا يكون التزاوج معهن انطلاقًا من الرغبات الشخصية، إنما استنادًا لاعتبارات النسل – تلك المشاعية الخاضعة لمفهوم التقشف الصحي، أي المعادي للبذخ؛ تلك الدولة القائمة على التناغم والمستندة إلى فصل صارم بين طبقاتها الأساسية الثلاث التي هي: طبقة الفلاسفة أو القادة، وطبقة الجنود، وطبقة الصنَّاع – والتي هي على صورة التوازن القائم بين المكونات الثلاث للنفس الفردية. ونلاحظ هنا، من خلال العرض، أن الطبقة الدنيا (أو طبقة الصنَّاع) لا تخضع لمتطلَّبات الملكية الجماعية لأنها لن تفهمها انطلاقًا من مستوى إدراكها.

ويفترض سقراط أنه على رأس هذه الدولة يجب وضع أفضل البشر. من هنا تأتي ضرورة تأهيلهم الطويل للوصول إلى الفهم الفلسفي للخير الذي يعكس نور الحقيقة وينير النفس، كما تنير الشمس أشياء عالمنا (استعارة الكهف).

ذلك لأن الظلم يشوِّه، بشكل أو بآخر، كافة الأشكال الأخرى من الدول، التي يعدِّدها أفلاطون كما يلي: الدولة التيموقراطية (التي يسود فيها الظلم والعنف)، الدولة الأوليغارخية (حيث الطمع الدائم واشتهاء الثروات المادية)، الدولة الديموقراطية (حيث تنفلت الغرائز وتسود ديكتاتورية العوام)، وأخيرًا، دولة الاستبداد، حيث يكون الطاغية بنفسه عبدًا لغرائزه، وبالتالي غير عادل.

وأخيرًا فإن هذا المفهوم نسبي لأن العدالة لن تتحقق بالكامل، كما تصف ذلك أسطورة إرْ، إلا في حياة مستقبلية أخرى: حيث النفوس، وقد حازت على ما تستحقه من ثواب أو عقاب، تعود لتتجسد من جديد، ناسية ذكرى حياتها الماضية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lounes_22
وزير(ة) الإبداع
 وزير(ة) الإبداع
avatar

عدد الرسائل : 1121
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم
المزاج : مرح
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الثلاثاء يونيو 03, 2008 4:57 pm

قائمة بالمحاورات الأفلاطونية الأخرى
- هيبياس الكبير

- هيبياس الصغير

- إيون

- بروتاغوراس

- دفاع سقراط

- كريتون

- ألكيبيادِس

- خارميدِس

- مينيكسينِس

- مينون

- أفتيديموس

- كراتيلِس

- فيدروس

- ثيئيتيتِس

- بارمنيدِس

- السفسطائي

- السياسة

- كريتياس

- فيليبوس

- القوانين

ترجمت بعض محاورات أفلاطون إلى العربية. فعن الإنجليزية نقل فؤاد زكريا محاورة الجمهورية(أو السياسة). و عن اليونانية القديمة، نقل عزت قرني، مع مقدمات و هوامش و ملاحظات تحليلية، عدة محاورات هي: فيدون، مينون، بروتاغوراس، أقريطون، أوطيفرون، الدفاع، السفسطائي، و ثياتيتوس.



*** ***
ملاحظة:الجزء الأكبر من هذا المقال هو ترجمة عن قاموس ناثان الفلسفي، تأليف جيرار دوروزوي وأندريه روسيل.

تعريب: أكرم أنطاكي

مراجعة: ديمتري أفييرينوس

==
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lounes_22
وزير(ة) الإبداع
 وزير(ة) الإبداع
avatar

عدد الرسائل : 1121
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم
المزاج : مرح
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الثلاثاء يونيو 03, 2008 4:58 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lounes_22
وزير(ة) الإبداع
 وزير(ة) الإبداع
avatar

عدد الرسائل : 1121
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم
المزاج : مرح
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الثلاثاء يونيو 03, 2008 5:02 pm

رأي أفلاطون في الأخلاق :

يفرق أفلاطون بين الفضيلة الفلسفية و الفضيلة التقليدية ، فالفضيلة الفلسفية تقوم على التفكير وفهم الأساس الذي قام عليه العمل الفاضل و لكن الثانية تقوم على التقليد او العطف و الغريزة وما نحو ذلك و يراها أفلاطون مجرد فضيلة النمل و النحل ، وهذا يطرح سؤالا عن معيار الخير ، والخير هو السعادة و لكن ما هي السعادة التي يعنيها ؟.يرى أفلاطون أن السعادة مرتبطة بعالم المثل و أنها التثقف بالعلوم و الفنون و التمتع بلذائذها النقية السامية .أما عن المرأة فكان يراها أحط من الرجل وأنها فقط للتناسل أما الصديق الطبيعي للرجل فهو الرجل ، كما أجاز الاسترقاق ويراه طبيعيا ، ومما طبقه أفلاطون على نظريته في المثل رأيه في الحب الذي شاع فهمه خطئا بين الناس في تعبير الحب الأفلاطوني أي الحب العذري المجرد من رغبات الجسد .
يعتقد أفلاطون إن الإنسان كان مجرد روح تعيش في عالم المثل ، فلما حكم عليه بالتواجد المادي بالولادة ، فإنه ينغمس في العالم المادي و ينسى عالم المثل حتى يصادف الجمال فيتذكر مثال الجمال ، و هكذا ينتقل من حب الصورة الجميلة إلى حب النفس الجميلة إلى حب مثال الجمال إلى عالم المثل جميعه إلى الفلسفة ،وحب الفلسفة هو غاية الغايات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lounes_22
وزير(ة) الإبداع
 وزير(ة) الإبداع
avatar

عدد الرسائل : 1121
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم
المزاج : مرح
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الثلاثاء يونيو 03, 2008 5:04 pm

رأي أفلاطون في الدولة :
يرى أفلاطون أن الغرض من الدولة هي إسعاد الأفراد للوصول إلى الحكمة و الفضيلة والمعرفة ،و ان خير وسيلة لإعانة الأفراد للوصول إلى تلك الغايات هي التربية ، و لهذا فالتربية هي أهم واجبات الدولة . يرى أفلاطون أن الحكومة يجب أن تكون أرستقراطية العقل مكونة من فلاسفة حكماء وعلى الأخص الفيلسوف الملك ، الذي هو التجسيد الأرضي لله أو الخالق . و تتكون الدولة من عناصر ثلاث هي العقل ممثلة في طبقة الحكام الفلاسفة و القوة ممثلة في طبقة الشرطة و الجيش و العمل في طبقة العمال . يرى أفلاطون أيضا أن على الدولة أن تراعي مصلحة المجموع لا مصلحة الفرد و أن تكون الثروة شائعة بين الأفراد كذلك النساء و الأولاد ، و الدولة تملك الأولاد منذ ولادتهم .
كتاب الجمهورية ( المدينة الفاضلة ) : كتاب الجمهورية هو أعظم ما سطر أفلاطون ،وهو بحث شامل متشعب الفروع و هو ملخص موجز لفلسفته كلها ، فأصبح صورة وافية لأمهات المسائل الفلسفية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
robio
إداري
 إداري
avatar

عدد الرسائل : 3188
العمر : 36
العمل/الترفيه : foot
المزاج : calame
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الأربعاء يونيو 04, 2008 4:18 am


مشكور اخي لونس22

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.imzouren1.tk
lounes_22
وزير(ة) الإبداع
 وزير(ة) الإبداع
avatar

عدد الرسائل : 1121
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم
المزاج : مرح
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الأربعاء يونيو 04, 2008 5:57 am

هدفنا اغناء المنتدى
وتنمية افكارنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
noumidia
مشرفة
 مشرفة


عدد الرسائل : 1180
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : عادية
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الأحد يونيو 08, 2008 4:11 am

مشكور اخي على هذه المعلومات المفيدة.وانا من المحبين لمادة الفلسفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.islamweb.net
danon
مشرف
 مشرف
avatar

عدد الرسائل : 685
العمر : 30
العمل/الترفيه : *********
المزاج : *********
تاريخ التسجيل : 20/01/2008

مُساهمةموضوع: rad   الأحد يونيو 08, 2008 8:44 am

ta7iyyati ya akhi
machkouuur

_________________
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ، أن لا اله الا أنت ، استغفرك واتوب اليك

تحياااااااتى لكل الاعضاء والمشرفين بالمنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.imzouren1.tk
lounes_22
وزير(ة) الإبداع
 وزير(ة) الإبداع
avatar

عدد الرسائل : 1121
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم
المزاج : مرح
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الأحد يونيو 08, 2008 2:35 pm

شكرا لمروركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
basma_imzouren
المشرفة العامة
 المشرفة  العامة
avatar

عدد الرسائل : 2235
العمر : 28
العمل/الترفيه : ***
المزاج : ____
تاريخ التسجيل : 16/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الإثنين يونيو 09, 2008 9:19 am




_________________


اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِالغافِلينَ ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياًعَنِ المُجرِمينَ .

اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.imzouren1.tk
lounes_22
وزير(ة) الإبداع
 وزير(ة) الإبداع
avatar

عدد الرسائل : 1121
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم
المزاج : مرح
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: افلاطون......   الإثنين يونيو 16, 2008 7:01 am

شكرا لمرورك اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
افلاطون......
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمزورن تحت المجهر :: 

@ المنتد العام @ :: معلومات عامة

-
انتقل الى: