الرئيسيةس .و .جالتسجيلبحـثالمجموعاتدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 جمعية أناروز بأيث بوعياش تكرم نخبة الإبداع الفني بالريف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
 المدير  العام
avatar

عدد الرسائل : 287
العمر : 38
العمل/الترفيه : theatre
المزاج : ****
تاريخ التسجيل : 15/01/2008

مُساهمةموضوع: جمعية أناروز بأيث بوعياش تكرم نخبة الإبداع الفني بالريف   الخميس يناير 17, 2008 6:08 am

[b]جمعية أناروز بأيث بوعياش تكرم نخبة الإبداع الفني بالريف


بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2958 نظمت جمعية أناروز حفل تكريم على شرف الأدباء والفنانين والمهتمين بالثقافة الريفية وكان حفلا بهيجا وهو الأول من نوعه في إقليم الحسيمة قاطبة، حضرة حوالي ثلاثين مهتما بالأدب والفن بالريف وانطلق الحفل على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال لينتهي على الساعة السابع والنصف ليلا.
وبعد أن رحبت رئيسة الجمعية الأستاذة أمينة أكروح
بالحضور الكرام تناول الكلمة الفنان عبد السلام بوزيث من تامسينت بصفته منشط الحفل وقد أضفى جو من الفرح والبهجة من خلال حيويته ونشاطه المستمر واستهل كلمته بنكة رائعة والكثير من الأبيات الشعرية " إزران" التي تعود إلى ما سلف من الزمن الأمازيغي المجيد.
وقدم الأستاذ عبد الخالق الحجيوي وهو شاعر مقتدر نبذة تاريخية عن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية وأعطى مدلولا لشهر يناير لكونه مركب من:
ين--------- يعني واحد بالأمازيغية
اير---------- يعني الهلال
وبعبارة أوضح يناير يعني اليوم الأول من الشهر
وختم الأستاذ عبد الخالق كلمته بقصيدة شعرية رائعة حازت تصفيقات حارة من الحضور...
بعده تناول الكلمة الشاعر الموهوب محمد أسويق من إمزورن صاحب ديوان "نبيذ الروح" وتحدث طويلا عن تجربته الفنية المرة المليئة بالعقبات والمصاعب كالتمويل وإهمال الدولة المغربية للمبدعين بمنطقة الريف ورميهم الى الهامش كي تسكت صوتهم وتجعل الريف شعب بلا تاريخ... كما تحدث أيضا عن اليأس الذي يراوده في ظل أزمة خانقة يعاني منها الكتاب بصفة عامة وتدني مستوى القراءة عند الناس وختم كلمته بقصيدة شعرية في منتهى الروعة سرقت من الحضور كل حركاتهم وسكناتهم ونالت إعجابهم واستحسانهم...

وتلاه الأستاذ الشاعر المقتدر قسوح اليماني حاصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الأدب العربي لتتحدث بدوره عن هموم الفنانين وأدباء المنطقة وإشكالية التأريخ للريف وضرورة حمل أبناء الريف هذا الهم على عاتقهم لأنه لا يوجد شعب يؤرخ له الأجانب غير الشعب الريفي... وكيف للأجانب أن يؤرخوا بنزاهة علمية وهم خصم في نفس الوقت... وختم مداخلته بقراءة قصيدة شعرية في منتهى الروعة...
وكانت أكبر مفاجأة خلقها الحدث هو حضور الفنان الكبير محند القمراوي الذي أتحف المكان بأبياته الشعيرة "إزران" السلسة والمتراصة وكان أغلبها ذما للمهاجرين الذين ذهبوا وتركوا ديارهم وقد عاتبهم القمراوي كثيرا على فعلتهم هذه... ولسان حاله يريد أن يقول شيئا... القمراوي تحدث بدوره عن تجربته الفنية بكثير من الحسرة والألم لأنه سجل للإذاعة الوطنية تسعة وثلاثون مقطعا موسيقيا لكن بدون تعويضات ولا رد للاعتبار ولا أحد يرى في الإذاعة ولو مقطعا واحدا للقمراوي وهذه كارثة حقيقية لأن أبناء الريف يسددون فواتير الكهرباء ويحرمون من مشاهدة فنانيهم وسماع أغانيهم على شاشة التلفاز إنه منكر عظيم يقول محند القمراوي...

وكان العنصر النسوي حاضرا بدوره فأخذت الكلمة الكاتبة المسرحية الموهوبة فائزة الشكوتي من مدينة الحسيمة وهي شاعرة كذلك وتحدث عن تجربتها الفنية وختمت كلمتها بقصيدة شعرية لكن هذه المرة بصوت أنثوي رخيم نال إعجاب كل الحضور وصفقوا لها طويلا...
وعادت الكلمة إلى الفنان عبد السلام ليكسر جو الحزن والمعانات بنكته وأمثاله المضحكة وجيء بالشاي واللبن والحلويات و"ضغواوين" والكثير من الأطعمة والفواكه الجافة التي هي من صميم التراث الريفي وساد جو من الفرح من جديد فرح العيد الأمازيغي الجديد أعاده الله علينا بمزيد من الخير والبركة...
وتدخلت الأستاذة أمينة من جديد لتهيب بالحضور الكريم مرة أخرى وتشكرهم على الحضور لأنها معجزة لم تكن منتظرة هذا العام أن يجتمع الفنانون والأدباء تحت سقف واحد بدون بهرجة ولا ضجيج من أجل الاستماع إلى همومهم الخفية وإلى مشاكلهم الدفينة التي أنستهم إياها انشغالهم بمشاكل الناس وألحت الأستاذة على ضرورة تدوين تاريخ الريف وقيام أبناء الريف بهذا الدور الجليل لأن الأمة بدون تاريخ لا شيء ويسهل اندثارها...
وتناول الكلمة بعدها الأستاذ المتقي أشهبار كاتب روائي من بني بوعياش صاحب رواية "متاهات العاشقين" ليتحدث عن الأدب بصفة عامة في الريف ويشرح بإسهاب دور الشعب الأمازيغي الصامد الأبي في صنع تاريخه المجيد وعن الكاتب الأمازيغي لوكيوس أبوليوس الذي وضع أول رواية في تاريخ البشرية كما تطرق كذلك إلى الحديث عن التهميش الممنهج من طرف الدولة ومؤسساتها المختلفة في حق الأدباء والفنانين في الريف ومدى صمودهم رغم قلة ذات اليد وتحمل مشاق كبيرة من أجل التدوين لمنطقتهم المنسية وختم كلمته بنداء إلى جميع الكتاب والفنانين من اجل التكتل في إطار منظم من أجل ممارسة الضغط المشروع على الدولة من اجل انتزاع حقوقهم المهضومة...
وتدخل الأستاذ الباحث محمد المحراوي وهو مهتم بالأدب الكتابي بالريف وقد أنجز دراسة لنيل دبلوم الدراسات العليا في موضوع "الأدب الروائي بالريف أحمد أبابري نموذجا" وهو بصدد الانتهاء من أطروحة الدكتوراه في موضوع الرواية البوليسية وقد تمحورت مداخلته حول الدور الذي لعبه الشباب في النهوض بالأدب في الريف وسرد مجموعة من الأعمال الروائية كانت البداية مع أمينة اللوه سنة 1954 بعد ذلك وفي سنة 1968 صدرت رواية للحاج محمد عبد السلام البوعياشي تحت عنوان الثائر المهزوم وجاءت بعد ذلك عدة أعمال روائية وشعرية ومسرحية....
وكانت كلمة الأستاذ فؤاد الغلبزوري بصفته مهتما بالأدب الروائي بالريف تعريفا موجزا للشخصيات الحاضرة ولكتاباتهم وإبداعاتهم المختلفة وبدوره دعا إلى ضرورة تأسيس هيئة من أجل احتضان الإبداع في إقليم الحسيمة على غرار نادي الإبداع والكتابة الذي ذهب مع ذهاب الشاعر أزراغيد وكانت بذرة طيبة لكن من سقطت في أيديهم لم يشعروا بمقدارها فتركوها تضيع ولا ينفعهم الندم اليوم...
وتناول الكلمة الشاعر حسين بن خدة من الحسيمة فعرف بنفسه للحاضرين وتحدث بدوره عن تجربته الفنية وأعماله التي يحتفظ بها لنفسه دون نشر وختم كلامه بقصيدة جميلة كانت محطة إعجاب كل الحاضرين ولم ينه كلامه إلا وهو يثني ثناء جميل على الفنان الكبير محند القمراوي وعاتب الدولة على عدم الالتفاف له بالتكريم الذي يستحقه عن جدارة...

وتحدث المسرحي والكاتب عزيز الإبراهيمي عن هموم المسرح الأمازيغي بعد أن عرف بتجربته منذ ما يقارب خمس سنوات من العمل في الميدان وسرد مجموعة من العراقيل التي تواجه الفن المسرحي بالحسيمة ومن أهمها الإذاعة الوطنية التي تولي ظهرها للريف ولكل ما يتعلق به رغم أن الريفيين يؤدون فواتير الكهرباء ومن حقهم مشاهدة أفلام وبرامج ريفية والاستماع إلى الأغاني الريفية... ولا يحق لأي كان أن يفرض عليهم إعلامهم وما أراد...
كما تحدث المسرحي علي البركة من إمزورن عن تجربته المسرحية مع فرقة الصغار "عم كبوس" والصعوبات التي تواجه العمل في الميدان وعرف بتجربته في ميدان جمع الحكايات الشعبية والموروث الثقافي من أجل استثماره في العمل المسرحي...
وكانت الكلمة الأخيرة للصحافي الأستاذ محمد بوضسغونت الذي عرف بدوره بتجربته الصحفية مع جريدة ذفراز نريف والصعوبات التي تواجه العمل الصحفي في مدينة صغيرة كالحسيمة وختم كلمته بضرورة الصمود والتضحية من أجل الوصول إلى تحقيق الأهداف المنشودة...
وفي الختام تناولت الكلمة رئيسة الجمعية الأستاذة أمينة أكروح لتكرم الضيوف الكرام وكان الترتيب كالتالي:
-محند اليحياوي القمراوي: مطرب وشاعر
عبد السلام بوزيث: شاعر
الشكوطي فائزة: كاتبة مسرحية
الحسين بن خدة: شاعر
عبد الخالق الحجيوي: شاعر
المتقي أشهبار: كاتب روائي
علي البركة: مسرحي
محمد أسويق: شاعر
قسوح اليماني: شاعر
محمد المحراوي: باحث أكاديمي
فؤاد الغلبزوري: مهتم وباحث في الأدب بالريف
عبيد حميش: شاعر ومغني
لعزيز الإبراهيمي: كاتب مسرحي
نجيـــــــــــــب : مدير موقع بني بوعياش.كوم[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://imzouren1.ahlamontada.com
a7odri
عضو نشيط
  عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 63
العمر : 35
العمل/الترفيه : nothing
المزاج : nothing
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: جمعية أناروز بأيث بوعياش تكرم نخبة الإبداع الفني بالريف   الأحد يناير 20, 2008 9:19 am

[
b]tanamert ichak awma kh rakhbaya
nassitim adyiri manaya wakha gui imzouren
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dalilarrif.free.fr
 
جمعية أناروز بأيث بوعياش تكرم نخبة الإبداع الفني بالريف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمزورن تحت المجهر :: 

@ منتدى الأخبار @ :: أخبار إقليمية

-
انتقل الى: